تساؤلات عن شركة فالكون

يا ترى فيه صحفي كتب بروفايل عن شركة فالكون المسؤولة عن أمن وسلامة أولادنا في الجامعات؟

من ملاك الشركة؟ ما هي المهام الموكلة اليها؟ لماذا فضلت الحكومة هذه الشركة عن الشركات الاخرى التي تولت امن الجامعات في السنوات الثلاثة الماضية؟ ما هو نوع التدريب الذي  تلقاه هؤلاء المسلحين ليؤهلهم للقيام بمهمتهم بدون إيذاء مرتادي الجامعة؟ كم ستدفع لها الحكومة؟

كتبت جريدة الفجر بعض المعلومات المثيرة عن الشركة، إلا أنها لا تجيب عن أسئلة تهم الطلبة وأهاليهم.

هذه الأسئلة مهمة أولا لأنها…هذه الأسئلة مهمة أولا لأنها…تتعلق بسلامة مئات الآلاف من أبنائنا وثانيا لأنها تمول من جيوبنا احنا اللي بندفع الضرائب، وبالتالي لنا مصلحة في ان ولادنا بفلوسنا يحصلوا على افضل خدمة بأقل ثمن.

انتشرت صور افراد الأمن الجدد والبوابات الجديدة، وتقول جريدة الفجر أن عدد العاملين بالشركة سيزداد خمسة أضعاف إلي ٢٠ ألف موظف أمن لتأمين ١١ جامعة، بمعدل حوالي ١٦٠٠ فرد أمن لكل جامعة! (عدد رهيب! لماذا هل نحتاج لكل هذا العدد؟ أم هناك إهدار لأموالنا حيث وظيفة يقوم بها شخص أعين لها عشرة لأن ده مال حكومة سايب -في الأصل هو مالنا؟). وهي كلها نفقات مستحدثة لتطرح علينا أيضا النظر المتعمق في مسألة: “هل هذا الإنفاق هو الأفضل في ظل الموارد القليلة المخصصة من قبل الحكومة للتعليم العالي؟” أي هل هذا الإنفاق أولوية أهم من غيرها لتطوير التعليم الجامعي؟ حيث يجب دائما ادراك أن قرار مثل هذا سيترتب عليه أن يصرف النظرعن مجال آخر يستوجب الإنفاق.

بمعنى هل اجتمع كل المؤسسات المعنية بالجامعات من مجلس أعلى ورؤساء جامعات وخبراء وعمداء وأساتذة وطلبة وتوافقوا على أن هذا الإنفاق أهم من غيره مثل تطوير مستشفيات الجامعة أو المعامل أو غيرها من أوجه الإنفاق، أم أن أوامر عليا صدرت بدون مناقشة الأولويات للعام الدراسي الحالي؟ حيث من المعروف أولا أن مناقشة الأولويات والتفاوض ثم التوافق يدعم الاستقرار وثانيا، التوافق يضمن أن تخصص تلك الموارد القليلة لما هو أفضل لتعليم أبنائنا.

ياريت تشيروا لو فيه موضوع يرد على تلك الأسئلة

(الصورة من موقع رصد)فالكون٢

نُشرت بواسطة

من ناحية أخرى

Egyptian Journalist. Interested in economic policies that make people's life easier, richer and healthier. أنا صحفية من مصر. غير منتمية لأي حزب. أحب أن أرى الأمور بنظارتي وأخشى أن تتلون بلون مدرسة فكرية واحدة. وأحب كل انسان ينتصر للضعيف ويبكي على المقهور أيا كان إنتماوه. يصفني أصدقائي بأني يسارية الهوى بدون أن أدري. وأرد مداعبة لهم كيف أكون يسارية وأنا أحب عددا من رجال الأعمال؟ والحق أني دائما منحازة للطرف الأضعف (حتي في مباريات الكرة) وللحق الإنساني في الحياة السعيدة الآمنة. أتمنى أن يحشرني الله مع الفقراء، إن لم نستطع في الدنيا أن نعدل المائلة فلا يعود هناك فقراء. متفائلة كالأرض، فكما قال فؤاد حداد: الأرض صنعتها الأمل والبشاير.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s